مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
12
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
« 1 » وفي رواية ابن أبي سعد « 1 » أنّه أخذ سيفه الفلافس « 2 » النّهشليّ ، « 3 » وزاد محمّد بن زكريّا : أنّه وقع « 4 » بعد ذلك إلى « 5 » بنت حبيب بن بديل « 3 » « 5 » وهذا السّيف المنهوب المشهور « 6 » ليس « 7 » بذي الفقار « 7 » فإنّ ذلك كان مذخورا ومصونا « 8 » مع أمثاله « 8 » من ذخائر النّبوّة والإمامة . « 9 » وقد نقل الرّواة تصديق ما قلناه وصورة ما حكيناه . « 10 »
--> - السّيف المنهوب ليس بذي الفقار ، فإنّ ذلك كان مذخورا ومصونا مع أمثاله من ذخائر النّبوّة والإمامة ومثله الخاتم » ] . ( 1 ) ( 1 - 1 ) [ المعالي : « وقيل » ] . ( 2 ) - [ في البحار والعوالم : « القلافس » ] . ( 3 ) ( 3 - 3 ) [ لم يرد في المعالي ] . ( 4 ) - [ مدينة المعاجز : « رفع » ] . ( 5 ) ( 5 - 5 ) [ في مدينة المعاجز : « بيت بن بديل » وفي الأسرار : « حبيب بن هزيل » ] . ( 6 ) - [ لم يرد في الأسرار ] . ( 7 ) ( 7 - 7 ) [ مدينة المعاجز : « هو ذو الفقار » ] . ( 8 ) ( 8 - 8 ) [ المعالي : « ومثله الخاتم مع أمثالهما » ] . ( 9 ) - [ إلى هنا حكاه في الدّمعة السّاكبة والمعالي ، وأضاف في المعالي : « وأخذ خاتمه بجدل بن سليم الكلبيّ وقطع إصبع الحسين عليه السّلام وهذا أخذه المختار وقطع يديه ورجليه وتركه يتشحّط في دمه حتّى هلك » ] . ( 10 ) - راوي گفت : « سپس دست به غارت لباسهاى حسين زدند . إسحاق بن حوية حضرمي پيراهن حضرت را برد ؛ ولى چون أو را در برنمود ، به بيمارى پيسى گرفتار شد وموهاى بدنش بريخت . » وروايت شده است كه در پيراهن حضرت ، صد وده واندى جاى تير ونيزه وشمشير ديده شد . وامام صادق عليه السّلام فرمود كه در پيكر شريف حسين ، سى ونه زخم نيزه وسى زخم شمشير بود وبحر ابن كعب تيمي ملعون شلوار حضرت را برد وروايت شده است كه زمينگير شد وهردو پايش از حركت بازماند . اخنس بن مرثد بن علقمة حضرمي عمامهء حضرت را برد وگفته شده است كه جابر بن يزيد اودى بود وچون بر سر گذاشت ، ديوانه شد . نعلين حضرت را اسود بن خالد لعين برد وانگشترش را بجدل بن سليم كلبى برد كه انگشت حضرت را با انگشتر بريد . همين بجدل را مختار دستگير كرد ودست وپايش را بريد ورهايش كرد وهمچنان در خون خويش مىغلتيد تا جان سپرد . حضرت قطيفهاى داشت كه از خز بود وقيس بن أشعث آن را برد وزره بتراء را ( كه زره رسول خدا بود ) عمر بن سعد برد وچون عمر كشته شد ، مختار آن را به أبى عمره كه قاتل عمر بن سعد بود ، بخشيد . شمشير حضرت را جميع بن خلق اودى برد وگفته شده است كه مردى از بنى تميم به نام اسود بن حنظلة بود . در روايت ابن أبي سعد است كه شمشير حضرت را فلافس نهشلى برد ومحمد بن زكريا اضافه كرده است كه شمشير مزبور به دست دختر حبيب بن بديل افتاد واين شمشيرى كه به غارت رفت ، نه آن شمشير ذو الفقار است ؛ زيرا آن وچند چيز ديگر از -